من أي كيمياء أنت؟

 هناك أشياء ومواقف وذكريات في حياتنا كثيرة قد يصغر قدرها وقد يكبر. أو حتى بساطتها أو ضخامتها أو جمالها أو بشاعتها. لكن هناك شيءٌ ما يجذبنا تجاه بعض المواقف أو اللحظات أو الذكريات الأجمل. بل أنك قد تعتقد أن فترة ما أو لحظة محددة في حياتك كانت هي الأجمل على الإطلاق بالرغم من أنك قد تعيش أو عشت ظروفاً أفضل من تلك التي عشتها وهذا يرجع في الأساس ليس إلى الظروف ولا حتى حيثيات تلك اللحظة، بل في “حالتك الروحية ونضارة روحك ورونقها” في تلك اللحظة التي تعتقدها الأفضل. إنه “التجلي الروحي” كما يحلو للبعض. فمنذ متى كان آخر عهدك بتجلي روحك؟. منذ شهر حصلت على هذه الصورة الكرتونية، وبشكل غريب، صرت أتلذذ بمشاهدتها كل يوم رغم أنني في عقدي الرابع من العمر. لست أعلم لماذا هذه الصورة بالتحديد. ولكن ما يشدني لها هو مزيج من ذكريات وتفاؤل وأمل. كلما شاهدتها غمرتني سعادةٌ لست أعرف كنهها. لكنني أعتقد أن هناك صورة قد تشبهها أو تختلف عنها في مكانٍ ما، هي ما سوف تلامس شغاف قلبك وتجلي جمال روحك وكيمياءها. أبحث عنها في الأماكن وفي الوجوه وفي الذكريات لتجدها ولتعطيك هذا الشعور.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s