مع نفسك

‏إذا قللت من قيمة نفسك. فلا تتوقع أن أحداً سيزيد من قيمتها.

‏كلٌ منّا له قيمة مضافة على الأرض. لكن الكثير منّا لا يعرفها.

سواءً علمت أم لم تعلم، أنت دائماً تخاطب عقلك ونفسك بشكل مستمر من خلال أفكارك وأنت بشكل مقصود تكوّن قناعاتك ومنصات أفكارك وظنونك.

‏إذا أردت أن تغير حياتك للأفضل، يجب أن تفكّر في نفسك بطريقة إيجابية، ولكي تفكّر في نفسك بطريقة إيجابية، غيّر الطريقة التي تخاطب بها نفسك.

صورتك الذاتية هي ما تبنيها أنت عن نفسك من خلال حديثك الدائم مع نفسك وتفاعلك مع المحيط من حولك. المعرفة تساعدك على التحكم والتصور وتطوير الخطاب الإيجابي مع نفسك. لذلك تعلّم واقرأ باستمرار وأنفتح للآراء لتتعلم وتحسّن من صورتك الذاتية.

لن تستطيع إضافة أي قيمة للعالم وللمحيط حولك ما لم تستطع إضافة قيمة لنفسك.

ولن تستطيع أن تضيف قيمة لنفسك إذا كنت لا تريد ذلك.

الناس في الغالب لا يتمكنون من تجاوز صورتهم الذاتية عن أنفسهم إذا كانت محبطة.

على سبيل المثال، إذا أردت إنجاز عمل وفق معيار من ١٠ وصورتك الذاتية عن نفسك هي بمعيار ٥ فإنك يستحيل أن تنجزه. ليس لأنه مستحيل ولكن لأنك لا تملك الوقود الذي سيدفك للإنجاز.

عشرة خطوات تهمك لتطوير نظرة إيجابية عن ذاتك والتي ستساعدك على النجاح وتغيير حياتك للأفضل:

١-تحكّم في حديث نفسك. لا تترك لعقلك الحبل على الغارب لمخاطبة نفسك. اجعله حديثاً إيجابياً دائماً.

٢-توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين. لأنك ببساطة لست مثل الآخرين. أنت شخص خلقك الله مختلفاً. لذلك اكتشف وظيفتك في الكون ولا تلم الآخرين إذا أنت لم تفعل.

٣-أهرب بعيداً عن قناعاتك التي تضع لك الحدود. فأنت عندما تضع الحدود لـ “ما سوف تفعله” فإنك تضع الحدود لـ “مايمكنك فعله”.

٤-أضف قيمة للآخرين ولكل من حولك. أسدِ خدمة لكل من يمكنك خدمته. ببساطة سوف يكون من الصعب أن تشعر بالسوء حيال نفسك إذا كنت تضيف قيمة للآخرين.

٥-أفعل الصواب والصواب فقط حتى وإن كان صعباً. 

٦-مارس الأنضباط يومياً لو بشكل بسيط ومتدرج في مواجهة التحديات والمشكلات التي تواجهك. مثلاً، مشكلة الوزن الزائد، أضبط نفسك بشكل تدريجي على تخفيف وجبة العشاء ثم إلى الحمية والرياضة. أيضاً في مجال الأعمال، يمكنك قراءة كتاب بمجرد أن تنضبط يومياً وتقرأ حتى لو صفحتين يومياً من الكتاب. وهكذا سترفع من قيمة نفسك لنفسك من خلال الإنضباط.

٧-احتفل بنجاحك في أي خطوة أو منجر تنجزه. ليس بالضرورة أن يكون احتفالاً رسمياً، بل قد يكون يوماً خاصاً مع الأسرة أو يوماً للاسترخاء والاستجمام وهكذا.

٨-اصنع رؤية إيجابية لمستقبلك. الذي لا يعرف أين من الممكن أن يكون لا يستطيع أن يكون أبداً في ذلك المكان.

٩-استخدم تقنية الكلمة الواحدة. إذا طُلب منك أن تصف نفسك بكلمة واحدة. ماذا عسى أن تكون تلك الكلمة؟ “الشاعر، الدكتور، الكاتب، الطيار، الحافظ، الشيخ، الوزير …إلخ”. احتفط بهذه الكلمة لنفسك ومارسها أثناء حديثك مع نفسك بكل احترام.

١٠-تحمّل مسئولية حياتك، حتى لو كانت حياتك صعبة ومليئة بالتحديات. تحلّ بالنظرة الإيجابية. توقف عن لوم الآخرين والأقدار والظروف والسنين وإسرائيل وأمريكا وابدأ بإدارة دفة حياتك من خلال “صناعة قيمة لنفسك عند نفسك ثم صناعة قيمة لنفسك عند الآخرين، ثم التأثير على حياتك إيجابياً”

احترامي وحبي،

جمال

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s